ملخص كتاب فقه المرأة المسلمة
قراءة في الكتاب:
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وجعل الشريعة الإسلامية منهجًا ينظم حياة المسلم في جميع شؤونه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يُعد كتاب فقه المرأة المسلمة من الكتب التي تهتم ببيان الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة، بأسلوب سهل وواضح يناسب مختلف القارئات. وقد جمع فيه مؤلفه أهم المسائل الفقهية التي تحتاجها المرأة في عباداتها ومعاملاتها وحياتها الأسرية، مستندًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أهل العلم. ويهدف الكتاب إلى نشر الفقه الصحيح، ومساعدة المرأة المسلمة على أداء واجباتها الدينية وفق ما شرعه الله تعالى، مما يجعله مرجعًا نافعًا لكل من ترغب في تعلم أحكام دينها وتطبيقها في حياتها اليومية.
يُعد كتاب فقه المرأة المسلمة من الكتب الفقهية التي تهدف إلى تعريف المرأة المسلمة بالأحكام الشرعية التي تحتاجها في حياتها اليومية، وقد ألّفه عبده غالب أحمد عيسى وعبدالنبي غالب أحمد عيسى بأسلوب واضح وميسر يناسب مختلف القراء. تناول المؤلفان في هذا الكتاب أهم المسائل المتعلقة بالطهارة، والصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، وأحكام الزواج والطلاق والعدة، إضافة إلى العديد من القضايا التي تمس حياة المرأة المسلمة. كما اعتمدا على الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أهل العلم، مما أكسب الكتاب قيمة علمية وجعله مرجعًا نافعًا لكل من ترغب في تعلم الأحكام الشرعية وتطبيقها على الوجه الصحيح.
نبذة عن فقه المرأة المسلمة:
تناول كتاب فقه المرأة المسلمة جملةً من الأحكام الشرعية التي تحتاج إليها المرأة في مختلف مراحل حياتها، مستندًا إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية. وقد بدأ المؤلفان ببيان أهمية الطهارة، موضحين أحكام الوضوء والغسل والتيمم، ثم أفردا مساحة واسعة لأحكام الحيض والنفاس والاستحاضة، لما لها من ارتباط مباشر بعبادات المرأة، مستدلين بقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: 222]، وبحديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «إذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي». كما تناول الكتاب أحكام الصلاة، فبيّن شروطها وأركانها وما يتعلق بصلاة المرأة في بيتها أو في المسجد، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله».
وانتقل بعد ذلك إلى أحكام الصيام، موضحًا ما يجب على المرأة إذا أفطرت بسبب الحيض أو النفاس، مستدلًا بحديث عائشة رضي الله عنها: «كنا نحيض على عهد رسول الله ﷺ فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة». ثم عرض أحكام الزكاة والحج، وبيّن ما يختص بالمرأة فيهما، مع التأكيد على أن التكاليف الشرعية قائمة على التيسير ورفع الحرج، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185].
ولم يقتصر الكتاب على العبادات، بل تطرق أيضًا إلى أحكام الأسرة، فتناول اختيار الزوج، وحقوق كل من الزوجين، وأحكام الطلاق والعدة والرضاعة وتربية الأبناء، مبينًا أن العلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة، كما قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]. ويخلص الكتاب إلى أن المرأة المسلمة لا تستغني عن تعلم أحكام دينها، لأن العلم الشرعي يعينها على أداء عباداتها، وحسن تعاملها مع أسرتها ومجتمعها، ويجعلها أكثر التزامًا بما أمر الله به، مقتديةً بسنة نبيه ﷺ في جميع شؤون حياتها.
والحمد لله رب العالمين،و الصلاة و السلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تعليقات
إرسال تعليق